البنية اللّسانية ودلالتها الخطابية القرآنية في سورة القارعة

Abstract

لعلّ أهم تطوّر شهده العالم في نّاية القرن التّاسع عشر وبداية القرن العشرين هو علم اللسانيات،إذ مكّن الباحث اللّيسانيّ العربيّ من الإش تغال على القرآن الكريم؛بعدّ ه أقوى الخطابات المتنوّعة، بأدوات وإجراءات منطقيّة،وذلك بدراسة البنية اللّسانية بتفاعل كل مستوياتها وتداخلها مع بعضها البعض،كون لغته متكاملة ومحكمة البناء،تضبطه سلسلة من العلاقات التّّكيبية المحكمة بين أصواته ومفرداته وجمله وآياته وسوره،لتفكّ شفرات غموضها وتكشف عن سر آخر من أسرار إعجازه. فجاءت الدّراسة في هذه المذكّرة لتوضّح البنية اللّسانية ودلالتها الخطابية القرآنية في سورة من سوره القرآن المباركة " سورة القارعة ".

Description

Citation