الحركة العلمية في حاضرة تلمسان وعناية السلطة الزيانية بها (ق9-8هـ/15-14م)

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

الأكاديمية للدراسات الإجتماعية والإنسانية

Résumé

إن الحياة السياسية التي عاشتها حاضرة تلمسان،في بعض الفترات من تاريخها الزياني،والتي سببتها الفتن الداخلية، والحملات المرينية والحفصية المتكررة على العاصمة الزيانية، لم تؤثر بشكل مباشر على الحياة الفكرية السائدة في المدينة،أو تعرقل نموها بل ظلت تحافظ على مكانتها العلمية،حتى في ّ أحلك ظروفها السياسية، وما دام أن القرنين الثامن والتاسع الهجريين، الموافق للرابع عشر والخامس ّ عشر للميلاد،ال ّ لذين عاشتهما السلطة الزيانية،قد اتسما وضعهما السياسي بالتردي وسيادة الفتن،هذا ما ُ أدى إلى انتشار الطرق الصوفية، وذي ّ وع الشعوذة والسحر،إضافة إلى هجرة علمائها نحو الخارج،مما كان له تأثير سلبي على الأوضاع الفكرية والعلمية، ببلاد المغرب الأوسط خلال هذه الفترة،لكن رغم ذكر فإن هذا الوضع لم يمنع من وجود حياة علمية وفكرية،رغم تأثيرها بروح العصر،فبالنسبة للقرن 8هـ/ ُ 14م،فإنه بمثابة الحقل الذي زرعت فيه بذور النهضة العلمية،التي سوف تظهر ثمارها خلال القرن التاسع الهجري، ويبرز ذلك من خلال ظهور نخبة من العلماء والأدباء، الذين بلغوا منزلة راقية في شتى العلوم والآداب، فماهي العوامل التي شجعت الفقهاء وطلبتهم على البحث،والاستزادة من مختلف فنون العلم والمعرفة ؟

Description

Citation